السبت، 15 مايو 2010

التحكم عن بعد

 

التحكم في تشغيل الأجهزة بإشارة اليد عن بعد.. حقيقة


الفيديو

يوضح فريق العلماء الألمان أن الجهاز الذي طوروه مؤخرا وأطلقوا عليه اسم 'آي بوينت كنترول' يسمح للأشخاص بالتواصل مع شاشة عرض ثلاثية الأبعاد عبر تلويح بسيط باليد، دون الحاجة للمسها فعليا وبدون نظارات البعد الثالث أو حتى قفازات البيانات.

ويقدم معهد فراونهوفر هينريش هيرتز من خلال رائعته الجديدة 'آي بوينت كنترول' نظاما يمكن البشر من إرسال أوامر تحكم عفوية، لا يقتصر تأثيرها على الوسائط المتعددة فحسب، بل يمتد للأجهزة ولمبات الإضاءة باستخدام الإشارات اليدوية المعتادة ودون الحاجة للمس أي وسيلة أخرى.

ويكتسب التحكم بالإشارة اهميته حينما يكون الاتصال المباشر غير صحي أو غير عملي أو متعذر، كما هو الحال في عالم الطب وفي المطابخ والأماكن العامة.

يقول بول تشوجيكي وهو باحث في معهد هينريش هيرتز موضحا كيفية عمل التقنية الجديدة: 'إن آي بوينت في الأساس جهاز تعرف .. لا يزيد حجمه كثيرا على لوحة مفاتيح يمكن تعليقها في السقف فوق رأس المستخدم أو دمجها في طاولة صغيرة لفناجين القهوة .. وترصد كاميرتاه المدمجتان به (حركة) الأيدي والأصابع بسرعة فائقة وتنقل المعلومات لحاسب آلي'.

وتقوم الكاميرتان اللتان تعملان بالأشعة تحت الحمراء والمدمجتان داخل الوحدة بتسجيل حركات الأصابع بدقة بالغة، فيما يقوم برنامج خاص طوره المعهد بتحويل تلك الإشارات إلى أوامر كومبيوتر معدة مسبقا.

بهذه الطريقة يتمكن المستخدمون من التحكم في العروض على الشاشة، وكذلك الضغط على الأزرار بدقة عالية. ويستطيع النظام التعرف على عشرة أصابع والعديد من حركات الأيدي والتي يمكن برمجتها جميعا لتلبي مجموعة كبيرة من المتطلبات أو الأوامر.

ويمكن لـجهاز 'آي بوينت' أن يضفي بعدا جديدا للمرح والمتعة للألعاب المحملة على الحاسب الآلي، والقيام بمهام أجهزة التحكم عن بعد في المنزل أو المكتب، ويمكن المستخدم من تنزيل المعلومات دون الحاجة للاتصال المباشر عندما يكون المستخدم في المطبخ مثلا، أو حتى التحكم في العديد من أجهزة المطبخ دون الحاجة إلى لمسها.

من جهة اخرى اكتشف فريق من العلماء الألمان أن مخ الإنسان 'يتوقع' ما ستراه عيناه في محيط مألوف.

وقال الباحثون، من معهد ماكس بلانك لأبحاث المخ والادراك البشري في فرانكفورت، إن المخ لا يبذل جهدا إضافيا بصورة فجائية إلا إذا رصدت العين عنصرا غير متوقع. وتوصل العلماء إلى أن المخ يبذل جهدا أقل عند النظر إلى شيء مألوف، مما يشير إلى أنه 'توقع' ما سيراه الانسان، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة 'نيوروساينس'. واكتشف فريق العلماء، بقيادة الدكتور أريان الينك، أن القشرة البصرية الأولية لمخ الإنسان تدرك الأشياء المتوقعة بشكل أكثر سهولة من الأشياء التي لم تتوقع رؤيتها.

وشملت الدراسة أشخاصا ينظرون إلى نموذج من النقاط تفصل بينها أشكال مستطيلة بيضاء بصورة منتظمة. واستخدم جهاز رنين مغناطيسي فعال لمراقبة نشاط المخ داخل القشرة البصرية. وعندما ظهرت الأشكال المستطيلة في صورة تختلف عن نموذجها المعتاد، كثفت القشرة البصرية من جهودها للتعرف على ذلك الشيء غير المتوقع. وقال العلماء إن هذه النتيجة تتضمن أن مخ الإنسان يبذل جهدا أقل في 'رؤية' ما يتوقع رؤيته.

واستند الينك وزملاؤه في هذه النتيجة إلى الخصائص المميزة للاستجابات التي حدثت في القشرة البصرية الأولية. ومن المعروف أن القشرة البصرية الأولية تلعب دورا حاسما في الرؤية، وأن الاستجابات التي تحدث في هذا الجزء من المخ ترسم خريطة لما ينظر إليه الإنسان في الوقت نفسه.

ورغم ذلك، يكشف الينك وزملاؤه للمرة الأولى عن أن الصور المرئية تثير استجابات أضعف في هذا الجزء من المخ عند توقعها، وهي نتيجة تتضمن أن المخ لا ينتظر وصول الإشارات البصرية فحسب.

وبدلا من ذلك، يحاول المخ بشكل فعال توقع تلك الإشارات، وعندما تصح تلك التوقعات فإنه يستفيد من ذلك بقدرته على الاستجابة بشكل أكثر فعالية. أما في حالة التوقع بشكل خاطئ، فإن ذلك يتطلب استجابات هائلة لمعرفة سبب الخطأ والتوصل إلى توقع أفضل.

وتمثل الدراسة تقدما مهما في فهم كيفية دعم المخ للإدراك البصري.

وتتضمن هذه الدراسة أمرا مهما، ألا وهو أن الإدراك البصري يتوقف على التوقع بشكل فعال. ويتناقض ذلك مع الرؤية الكلاسيكية القائلة بأن الإدراك البصري ينبع في المقام الأول من شلال من الاستجابات الأقل فاعلية للإشارات البصرية التي تنتشر عبر المخ.

البيئة Ecology

تعرف على الصاروخ الكهربائي قبل الشراء

الصاروخ الكهربائي وانواعة قبل الشراء 2 3 شرح الصاروخ الكهربائي   الصاروخ الكهربائي هو الة كهربائية تستخدم فى قص الحديد و الرخام     و الخرس...