‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاكــتشــافات والتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاكــتشــافات والتكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 يونيو 2010

فأرة جديدة



 ماوس جديد يحتوى على 18 زراً 

Mouse Open Office 


الحقيقة الدولية - أطلقت مؤسسة "أوبن أوفيس" الامريكية لبرامج الكمبيوتر "ماوس" جديدة متعددة الأزرار مبنية على برنامج "مفتوح المصدر" لمستخدمي باقة برامج "أوبن أوفيس" لمعالجة النصوص وجداول البيانات.
Mouse Open Office 


وتضم الماوس الجديده ثمانية عشر زر مبرمج لتنفيذ 52 أمرا، فضلا عن عجلة الماوس الدوارة وذاكرة فلاشية مدمجة، تمتد سعتها إلى 512 كيلوبايت.

وتكون الماوس مثالية عند استخدامها فى ألعاب الكمبيوتر الشهيرة مثل "نداء الواجب" و"ورلد أوف واركرافت"، ولم تحدد المؤسسة حتى الآن موعد طرح الماوس الجديدة بالأسواق.
الموقع الخاص بالفأرة الجديدة : www.openofficemouse.com

 




الاثنين، 21 يونيو 2010

هل تعرف كيف يتم مراقبة تليفونك المحمول ؟ .



تليفونك المحمول اصبح جاسوس عليك

بعد انتشار المحمول عام 1990 استطاعت شركة Rode & Schwarz الألمانية تطوير نظام أطلقت عليه اسم ( IMSI-catcher) واستطاعت من خلاله التغلب على هذه الصعوبة واصطياد جميع الإشارات من هذه التليفونات وقلبها إلى كلمات مسموعة . وتمكنت المخابرات الألمانية من معرفة مكان المتحدثين بها أيضا ،

كما طورت جهازاً إلكترونيا تستطيع بواسطته استخدام الميكروفون الموجود في المحمول لكي ينقل جميع الأصوات والمحادثات الجارية حوله .



وسرعان ما انتقل هذا النظام الإلكتروني إلى وكالة الأمن القومي NSA ووكالة CIA الأمريكيتين . وقامت المخابرات الألمانية BND بتحديث نظام مماثل أطلقت عليه AUSTIN2 ، يستطيع التقاط : الإشارات اللاسلكية في الهواء وفرز الكلمات الواردة فيها حسب معجم الكلمات التي يجب مراقبتها في مراقبة ومطاردة تجار المخدرات وتجار الأسلحة .

الأحد، 23 مايو 2010

الإفراط باستخدام الإنترنت قد يتسبب بالإصابة بأمراض ذهنية

 
  الإفراط باستخدام الإنترنت قد يتسبب بالإصابة بأمراض ذهنية

 
أكدت دراسة طبية وجود صلة بين الإفراط باستخدام الإنترنت والإصابة بأمراض ذهانية متفاوتة.

هذه الدراسة الطبية تم إجراؤها على ثلاث نساء ممن استخدمن الإنترنت بشكل غير محدود ولساعات طويلة جدا، وتمت مراقبة قدراتهن العقلية خلال مدة الدراسة.

وحول نتائج تلك الدراسة، قال الطبيب النفسي أوري نيتزان من معهد كلاليت إن النساء الثلاث خضعن إلى علاج نفسي خلال السنة الماضية، بعد أن عانين من حالات ذهانية ترافقت مع أوهام وعدم إدراك وقلق وابتعاد عن الواقع، حيث كان يمضينا وقتاً طويلاً من اليوم، خاصة أثناء الليل على الانترنت.
 
وأفاد نيتزان أن النساء أخبرن الباحثين أن حالتهن قد ازدادت سوءاً بالتوازي مع تطور علاقتهن مع الرجال على الانترنت، محذر من أن البريد الالكتروني وغرف التحادث وبعض تطبيقات موقع "فايسبوك" الاجتماعي قد تؤدي الى الذهان.
 
مشيرا إلى أن "الانتقال من الواقع اليومي إلى الواقع الافتراضي هو انتقال للوعي إلى مكان مختلف، ما هو واقعي أو خارج عن الواقع، ويستخدم أحياناً كبديل أو ملجأ من الواقع".
 
كما أشار إلى أن التواصل الافتراضي يهدد قياسات الوقت والمسافة، إذ يظهر شخص يعيش في الجوار وشخص يعيش في بلد بعيد في مسافة متساوية.

السبت، 15 مايو 2010

جهاز التكييف يسرق بياناتك المخزنة بالكمبيوتر


     جهاز التكييف يسرق بياناتك المخزنة بالكمبيوتر

 













هل يصاب جهازك بالأعطال كثيرا؟ هل تختفي البيانات أحيانا من حاسبك الشخصي في ظروف غامضة؟ هل تلتهم العفاريت رسائلك الإلكترونية التي ترسلها على الإنترنت، ولا تصل إلى من ترسلها إليه؟ أم تراك لا تجد بديلا عن الاتصال المتكرر بالشركة المسئولة عن توصيل خدمة الإنترنت إليك طوال الوقت؟. ليست الفيروسات أو محاولات الاختراق والقرصنة على الإنترنت هي وحدها المسئولة عن كل هذه المشكلات وغيرها.. بل هناك متهم جديد وخطير هو.. جهاز تكييف الهواء!

طبعا لا أحد يستغني عن أجهزة التكييف هذه الأيام، خاصة بعد تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم، وما تسببت فيه من رفع درجات الحرارة أثناء الصيف، وموجات الحر المتتالية القاسية. وهكذا يأتي الصيف فلا نتردد في تشغيل جهاز التكييف؛

استخراج الطاقة الكهربية من السبانخ


       طاقة كهربية من السبانخ!

"باباي" بحار شجاع لا يستسلم أبدا للظروف الصعبة التي تواجهه، وبفضل تناوله للسبانخ المعلبة التي يحملها دائما في جيبه يستطيع التغلب على أي خطر يهدده! كانت هذه الرؤية الكرتونية المبكرة للترويج لفوائد نبات السبانخ بين الأطفال، لكن لم يدر أبدا بخلد مبتكر الشخصية الكرتونية الشهيرة التي ظهرت تحديدا عام 1929م أن استخدامات السبانخ قد تتخطى الأفكار التقليدية من فوائد صحية وتجميلية؛ لتصل إلى أهم الاستخدامات التقنية المعقدة في العصر الحديث، وتقود ثورات طبية وتكنولوجية معقدة سيكون لها دوي هائل في القريب العاجل.
                 


مصنع للطاقة مكون من دائرة كهربية مصنوعة من بروتين السبانخ يمكن أن يمد الأجهزة النقالة بالطاقة الكهربية اللازمة لتشغيلها
فوزارة الطاقة الأمريكية تقوم حاليا بالتعاون مع جامعة جنوب كاليفورنيا بإجراء بحوث علمية لاستخدام بروتين موجود بالسبانخ لإعادة البصر إلى بعض المكفوفين عن طريق استبدال خلايا العين الميتة. كما تجرى عدة محاولات لإنتاج خلية شمسية من السبانخ على شكل رقاقة (شريحة) تستخدم لإمداد الأجهزة المحمولة كالهواتف والحواسب وغيرها بالطاقة الناتجة من كلوروفيل أو يخضور السبانخ، حيث يستفاد من قدرة النبات على استخدام أشعة الشمس لإنتاج الطاقة.
وفي إحدى هذه المحاولات نجح العلماء الأمريكيون في معهد "ماساشوستس" للتكنولوجيا "إم آي تي" وجامعة تينيسى ومختبرات البحرية الأمريكية في العاصمة واشنطن بالفعل في تصنيع أول جهاز في العالم يسمى "خلية البناء الضوئي في الحالة الصلبة"، وهو عبارة عن خلية كهربية أنتجت عن طريق محاكاة عملية التخليق الضوئي في أوراق نبات السبانخ، وتعمل هذه الخلية على تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء.
وتأتي هذه الدراسات لتحقق رؤية صعبة المنال طالما راودت مخيلة العلماء، ويوضح "ماركو بالدو" من فريق معهد "إم آي تي" أن فريقه من العلماء "عبر أول عقبة في طريق التكامل بين البروتين الجزيئي المعقد وجهاز إلكتروني يعمل في الحالة الصلبة".

معجزة التخليق الضوئي

ينظر العلماء للأوراق النباتية الخضراء باعتبارها المصانع الكيميائية الأكثر إثارة للإعجاب والانبهار، ففيها تجري العملية الحيوية الأكثر تعقيدا وأهمية لاستمرار الحياة على الأرض والتي تُعرَف بالتخليق (التمثيل) الضوئي photosynthesis، ويمكن تلخيصها في أنها تؤدي إلى إنتاج سكر الجلوكوز من غاز ثاني أكسيد الكربون والماء في وجود مادة الكلوروفيل.
وتتميز النباتات الخضراء والطحالب وبعض أصناف الكائنات الدقيقة بقدرتها على تحويل طاقة الشمس إلى طاقة كيميائية بكفاءة عالية، وتمتلك النباتات آلية معقدة للتخليق الضوئي تهدف في النهاية إلى تخزين الطاقة الضوئية الشمسية ضمن الروابط الكيميائية التي تربط ذرات الكربون والأكسجين والهيدروجين، وتعتبر عملية التخليق الضوئي أنجح آلية في العالم لتحويل طاقة الشمس إلى جزيئات سكر.
ويمثل تفاعل انقسام جزيئات الماء في وجود الضوء إلى أيونات أكسجين وهيدروجين وإلكترونات نبض عملية التخليق الضوئي. ويشكل هذا التفاعل الحاسم لشطر جزيئات الماء لغزا محيرا؛ لأن الطاقة اللازمة لشطر جزيء الماء تفوق الحد الكافي لتدمير أي جزيء بيولوجي، ومع ذلك فإن النباتات تقوم بذلك طوال النهار يوميا دون أي تأثيرات جانبية. وبالمحصلة الإجمالية يحول الضوء كل جزيئين ماء إلى جزيء أكسجين وأربعة إلكترونات وأربع أيونات هيدروجين.
وقد توصل فريق من المجمع العلمي الملكي بلندن بقيادة "جيم باربر" و"سو إيواتا" في شهر يونيو 2004م إلى اكتشاف اعتبره البعض الإنجاز الحاسم الذي طال انتظاره؛ فلقد وضع العلماء أيديهم على اكتشاف الآلية الكيميائية لانشطار الماء أثناء عملية التخليق الضوئي. واعتبر العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل إنجازا مهما يفتح الباب على مصراعيه لمزيد من الاكتشافات التي من شأنها فك خيوط لغز التخليق الضوئي. وقال البروفيسور "ستنبيورن ستيرنغ" من جامعة لوند السويدية: "إذا كانت (الطبيعة) قد اخترعت مثل هذا النظام الناجح فمن الحماقة أن يتجاهل المرء إمكانية استخدامه كمصدر بديل للطاقة المتجددة".

ساندويتش البروتين.. حل المشكلة

ولقد حاول العلماء محاكاة التخليق الضوئي في النبات لابتكار جهاز إلكتروني لإنتاج الطاقة الكهربية، ولكن باءت تجاربهم السابقة بالفشل؛ لأن الخلايا الحية والمواد البيولوجية تحتاج إلى الماء والأملاح، في حين أن هذه المواد تدمر الأجهزة الإلكترونية الكهربية. وللتغلب على هذه المشكلة المعقدة قام "ماركو بالدو" وفريقه بتخليق ببتيد يقوم بتثبيت المركبات البروتينية على الأسطح الخشنة الباردة ويتماسك مع كميات قليلة من بعض جزيئات الماء.
ومن أجل الحصول على البلاستيدات الخضراء الموجودة في أوراق السبانخ والتي تقوم بعمليات التخليق الضوئي، قام العلماء بطحن أوراق السبانخ وفصل مكوناتها عن طريق استخدام جهاز الطرد المركزي، وتم تنقية البلاستيدات الخضراء وحفظها في حالة ذوبان في الماء. ثم قاموا بوضع البروتينات المعقدة على قطعة رقيقة من الزجاج مغلفة برقاقة من الذهب ومغطاة بمادة من أشباه الموصلات، ثم بطبقة أخرى من المعدن. وتم اختبار النموذج الأول للرقاقة عن طريق تعريضه لشعاع من الليزر لاختبار نظرية العمل.
ووجد العلماء أن الرقاقة تحول 12% من الضوء إلى شحنات كهربائية؛ لأن الشريحة مغطاة بطبقة رقيقة من المركبات الكيميائية. ويحاول العلماء تحقيق نسبة تحويل للطاقة تصل إلى 20% أو أكثر عن طريق وضع عدة طبقات من المركبات الكيميائية فوق بعضها في تراكب ثلاثي الأبعاد لزيادة مساحة السطح المعرض للضوء. كما يجرى العلماء حاليا عدة تجارب لإطالة عمر الرقاقة لاستخدامها في التطبيقات العملية؛ لأن البيبتيد المستخدم يحفظ البروتينات المركبة لمدة ثلاثة أسابيع فقط حتى الآن.
تم نشر هذه البحوث في دورية "نانوليترز" NanoLetters العالمية المختصة بتقنيات النانو الحديثة. وإذا نجح العلماء في إيجاد طريقة لإجراء تخليق ضوئي اصطناعي فإن ذلك سيجعل من الممكن تسخير ضوء الشمس لإنتاج كميات غير محدودة من الكهرباء أو الهيدروجين أو غيره من أصناف الوقود الغنية بالطاقة من الماء بصورة نظيفة وبتكلفة زهيدة.
وإذا كان البحار "باباي" يتغذى على وجبة واحدة من السبانخ المعلبة فتعطيه القوة لمجابهة الصعاب في أفلام الكرتون، فإنه في الواقع قدم خدمة كبيرة للإنسانية ساعدت على محاكاة معجزة التخليق الضوئي التي شكلت حدثا مهما في استمرار الحياة على الأرض. واليوم وبعد 5.2 مليارات سنة من نشأة الحياة ما زال العقل البشري يناضل بكل ما أوتي من قوة وتراكم معرفي لمحاكاة هذه المعجزة الإلهية في المختبر، محاولا إيجاد مصدر جديد للطاقة لا ينضب ليحل مشاكل العالم المزمنة.

التحكم عن بعد

 

التحكم في تشغيل الأجهزة بإشارة اليد عن بعد.. حقيقة


الفيديو

يوضح فريق العلماء الألمان أن الجهاز الذي طوروه مؤخرا وأطلقوا عليه اسم 'آي بوينت كنترول' يسمح للأشخاص بالتواصل مع شاشة عرض ثلاثية الأبعاد عبر تلويح بسيط باليد، دون الحاجة للمسها فعليا وبدون نظارات البعد الثالث أو حتى قفازات البيانات.

ويقدم معهد فراونهوفر هينريش هيرتز من خلال رائعته الجديدة 'آي بوينت كنترول' نظاما يمكن البشر من إرسال أوامر تحكم عفوية، لا يقتصر تأثيرها على الوسائط المتعددة فحسب، بل يمتد للأجهزة ولمبات الإضاءة باستخدام الإشارات اليدوية المعتادة ودون الحاجة للمس أي وسيلة أخرى.

ويكتسب التحكم بالإشارة اهميته حينما يكون الاتصال المباشر غير صحي أو غير عملي أو متعذر، كما هو الحال في عالم الطب وفي المطابخ والأماكن العامة.

يقول بول تشوجيكي وهو باحث في معهد هينريش هيرتز موضحا كيفية عمل التقنية الجديدة: 'إن آي بوينت في الأساس جهاز تعرف .. لا يزيد حجمه كثيرا على لوحة مفاتيح يمكن تعليقها في السقف فوق رأس المستخدم أو دمجها في طاولة صغيرة لفناجين القهوة .. وترصد كاميرتاه المدمجتان به (حركة) الأيدي والأصابع بسرعة فائقة وتنقل المعلومات لحاسب آلي'.

وتقوم الكاميرتان اللتان تعملان بالأشعة تحت الحمراء والمدمجتان داخل الوحدة بتسجيل حركات الأصابع بدقة بالغة، فيما يقوم برنامج خاص طوره المعهد بتحويل تلك الإشارات إلى أوامر كومبيوتر معدة مسبقا.

بهذه الطريقة يتمكن المستخدمون من التحكم في العروض على الشاشة، وكذلك الضغط على الأزرار بدقة عالية. ويستطيع النظام التعرف على عشرة أصابع والعديد من حركات الأيدي والتي يمكن برمجتها جميعا لتلبي مجموعة كبيرة من المتطلبات أو الأوامر.

ويمكن لـجهاز 'آي بوينت' أن يضفي بعدا جديدا للمرح والمتعة للألعاب المحملة على الحاسب الآلي، والقيام بمهام أجهزة التحكم عن بعد في المنزل أو المكتب، ويمكن المستخدم من تنزيل المعلومات دون الحاجة للاتصال المباشر عندما يكون المستخدم في المطبخ مثلا، أو حتى التحكم في العديد من أجهزة المطبخ دون الحاجة إلى لمسها.

من جهة اخرى اكتشف فريق من العلماء الألمان أن مخ الإنسان 'يتوقع' ما ستراه عيناه في محيط مألوف.

وقال الباحثون، من معهد ماكس بلانك لأبحاث المخ والادراك البشري في فرانكفورت، إن المخ لا يبذل جهدا إضافيا بصورة فجائية إلا إذا رصدت العين عنصرا غير متوقع. وتوصل العلماء إلى أن المخ يبذل جهدا أقل عند النظر إلى شيء مألوف، مما يشير إلى أنه 'توقع' ما سيراه الانسان، بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة 'نيوروساينس'. واكتشف فريق العلماء، بقيادة الدكتور أريان الينك، أن القشرة البصرية الأولية لمخ الإنسان تدرك الأشياء المتوقعة بشكل أكثر سهولة من الأشياء التي لم تتوقع رؤيتها.

وشملت الدراسة أشخاصا ينظرون إلى نموذج من النقاط تفصل بينها أشكال مستطيلة بيضاء بصورة منتظمة. واستخدم جهاز رنين مغناطيسي فعال لمراقبة نشاط المخ داخل القشرة البصرية. وعندما ظهرت الأشكال المستطيلة في صورة تختلف عن نموذجها المعتاد، كثفت القشرة البصرية من جهودها للتعرف على ذلك الشيء غير المتوقع. وقال العلماء إن هذه النتيجة تتضمن أن مخ الإنسان يبذل جهدا أقل في 'رؤية' ما يتوقع رؤيته.

واستند الينك وزملاؤه في هذه النتيجة إلى الخصائص المميزة للاستجابات التي حدثت في القشرة البصرية الأولية. ومن المعروف أن القشرة البصرية الأولية تلعب دورا حاسما في الرؤية، وأن الاستجابات التي تحدث في هذا الجزء من المخ ترسم خريطة لما ينظر إليه الإنسان في الوقت نفسه.

ورغم ذلك، يكشف الينك وزملاؤه للمرة الأولى عن أن الصور المرئية تثير استجابات أضعف في هذا الجزء من المخ عند توقعها، وهي نتيجة تتضمن أن المخ لا ينتظر وصول الإشارات البصرية فحسب.

وبدلا من ذلك، يحاول المخ بشكل فعال توقع تلك الإشارات، وعندما تصح تلك التوقعات فإنه يستفيد من ذلك بقدرته على الاستجابة بشكل أكثر فعالية. أما في حالة التوقع بشكل خاطئ، فإن ذلك يتطلب استجابات هائلة لمعرفة سبب الخطأ والتوصل إلى توقع أفضل.

وتمثل الدراسة تقدما مهما في فهم كيفية دعم المخ للإدراك البصري.

وتتضمن هذه الدراسة أمرا مهما، ألا وهو أن الإدراك البصري يتوقف على التوقع بشكل فعال. ويتناقض ذلك مع الرؤية الكلاسيكية القائلة بأن الإدراك البصري ينبع في المقام الأول من شلال من الاستجابات الأقل فاعلية للإشارات البصرية التي تنتشر عبر المخ.

البطيخ وقود حيوي عالي الجودة

  ثمار البطيخ وقود حيوي عالي الجودة





 توصل باحثون ألمان الي طريقة جديدة للحصول على الوقود الحيوي من ثمار البطيخ كطريقة بديلة للوقود الأحفوري.

واشار الباحثون الي ان ثمرة البطيخ الواحدة تحتوي على 60%‏ من الأنسجة‏‏، الأمر الذي يجعل 90%‏ منها قابلاً للتحول إلى عصير.

وقد وجد العلماء أن نسبة السكر بهذا العصير تتراوح بين ‏7‏ و10%‏، وهذا يعطي العلماء إمكانية تحويل كل واحد جرام من سكر البطيخ في المعمل إلى ‏0,4‏ جرام ايثانول، وطبقاً لحسابات علماء الزراعة الألمان فإن استخدام نفايات ثمار البطيخ وحدها يمكن أن يعطي من‏170‏ إلى‏220‏ لتراً من الايثانول في الهكتار الواحد.

وقام الباحثون بإجراء عمليات التخمير لسكر البطيخ ليتحول إلى كحول‏,‏ وقد ثبت أن سكريات عصير البطيخ مصدر جيد للتخمير وهو مادة لم تستخدم من قبل في إنتاج الوقود الحيوي الإيثانول الذي يستخدم كبديل للطاقة‏.



وأكد الباحثون أنه من الممكن أن يصبح ذلك أمراً مغرياً للمزارعين‏,‏ فإن بإمكانهم في حالة التوسع في زراعات البطيخ أن يغطوا الاحتياجات الفعلية من الوقود الحيوي‏,‏ لأن ذلك سيشكل مصدر دخل مغر جداً لهم‏.

البيئة Ecology

تعرف على الصاروخ الكهربائي قبل الشراء

الصاروخ الكهربائي وانواعة قبل الشراء 2 3 شرح الصاروخ الكهربائي   الصاروخ الكهربائي هو الة كهربائية تستخدم فى قص الحديد و الرخام     و الخرس...